سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1037
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
أقوالهم وعقائدهم ، وعرفت حقّ الإمام علي عليه السّلام بالولاية والخلافة وأنّ الآخرين قد غصبوا حقّه . وأقسم باللّه أنّي ما حصلت على هذه النتائج والحقائق إلّا من الروايات والأخبار المذكورة في كتب علماء العامّة وأعلامهم ، وفي صحاحهم ومسانيدهم المعتبرة والموثوقة التي لا يجوز عندهم ردّها ، ولقد اعتمدت في بحث الخلافة والإمامة خاصّة ، على تآليف وتصانيف علماء السّنة وطالعتها ، أكثر من مطالعتي لكتب الشيعة . لأنّ الدلائل التي ذكرها علماء الشيعة في كتبهم ، كانت أكثرها من كتب علماء السنّة وأعلامهم . فرجعت إلى المصادر فوجدت فيها الدلائل أكمل وأتم . ولكن علماء السنة عندما يذكرون الآية القرآنية وشأن نزولها في الامام عليّ عليه السّلام ، أو يذكرون حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في فضل الإمام عليّ عليه السّلام فإنهم ينظرون إليها نظرا سطحيا ، ويمرّمون عليها من غير تحقيق وتدقيق ، فلا يتعمّقون في معانيها والمقصود منها ، ولو نظروا فيها بنظر التحقيق لوجدوا فيها نصوصا صريحة في خلافة الإمام عليّ عليه السّلام وإمامته ، وشهدوا كما نشهد بأنّ الإمام عليّ عليه السّلام وليّ اللّه وحجة اللّه وخليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، الأول بلا فصل . الشيخ عبد السلام : لا توجد في كتبنا المعتبرة نصوص في ولاية سيّدنا عليّ كرّم اللّه وجهه وإمامته ولزوم طاعته على الأمّة ! ! قلت : أظنّك يا شيخ كثير النسيان ، وكأنّك لم تذكر من أحاديثنا ومحاوراتنا إلا قليلا ، فلذا أدعوك للرجوع إلى الصّحف والمجلّات التي نشرت مناقشاتنا الماضيّة ، فإنّنا ذكرنا فيما سبق في كلامنا نصوصا كثيرة من القرآن الحكيم وحديث النبي الكريم صلى اللّه عليه وآله في إمامة علي بن أبي